2026-06-13 • 2 مصدر
تحديات استبدال العملة السورية: من استقرار الأسعار إلى ضبط شبكات الصرافة والتحويل المالي

أهم النقاط
- يواصل مصرف سوريا المركزي جهوده لاستبدال الأوراق النقدية القديمة بحلول 30 يوليو 2026، وسط مخاوف شعبية واسعة من انعكاسات هذه العملية على استقرار القدرة الشرائية للمواطنين.
- يؤكد خبراء اقتصاديون أن عملية استبدال العملة لا تؤدي تلقائياً إلى التضخم، بشرط التزام المصرف المركزي بعدم زيادة إجمالي الكتلة النقدية المتداولة في الأسواق المحلية.
- حذر الخبير الاقتصادي الدكتور حيان إبراهيم سليمان من أن شبكات التحويل المالي الخاصة ومكاتب الصرافة المرخصة قد تعيق عملية الاستبدال عبر تداول العملة القديمة بشكل مستقل.
- دعا حيان إبراهيم سليمان إلى إلزام شركات الصرافة وشبكات الدفع الإلكتروني مثل «شام كاش» بتصفية يومية أو أسبوعية مع المصرف المركزي لضبط تدفقات العملة.
- تشير التوقعات إلى احتمالية نشوء سوق سوداء لعمولات الاستبدال، حيث قد تفرض بعض المكاتب خصومات غير قانونية على المواطنين لاستبدال العملة القديمة بالجديدة خلال المهلة المحددة.
- تعد الثقة الشعبية في السياسات النقدية ومعايير الشفافية التي يتبعها مصرف سوريا المركزي العوامل الجوهرية لمنع تضرر المواطنين وضمان سير العملية بفعالية ودون أزمات إضافية.
كيف غطّت المصادر هذا الخبر؟
قراءة بصرية لاتجاه التغطية عند كل مصدر، مع مؤشر يوضح مدى اختلاف المعالجة بين المصادر.
طيف التغطية
سلبيمحايدإيجابي
الحرية
مصدر محلي
وكالة إقليمية
اختلاف التغطية
متوسطكلما ارتفع المؤشر زاد التباين بين زوايا المعالجة واتجاه التغطية عبر المصادر.
قراءة سريعة
تميل الخلاصة العامة إلى تغطية محايدة مع اختلاف متوسط بين بعض المصادر.
إحصاءات التغطية الكاملة
اكتشف كيف تقارن المصادر واتجاهات التغطية داخل التطبيق.
حمّل مجانًا من Google Play لرؤية الإحصاءات الكاملة